ابن الجوزي

249

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

باب مفرد من المتشابه [ فصل : في النفع قبل الضر ] النفع قبل الضر : في ثمانية أحرف : في « الأنعام » : قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا [ 71 ] . وفي « الأعراف » : قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا [ 188 ] . وفي « يونس » : وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ [ 106 ] . وفي « الرعد » : لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا [ 16 ] . وفي « الأنبياء » : أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ [ 66 ] . وفي « الفرقان » : ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ [ 55 ] . وفي « الشعراء » : أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ [ 73 ] . وفي « سبأ » : فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلا ضَرًّا [ 42 ] . فصل : [ في الضر قبل النفع في القرآن ] والضرّ قبل النفع : تسعة أحرف : في « البقرة » : ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ [ 102 ] . وفي « المائدة » : أَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ [ ق 72 / ب ] ضَرًّا وَلا نَفْعاً [ 76 ] . وفي « يونس » : وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ [ 18 ] ، وفيها : قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً [ 49 ] .